|
فقر و طمع وجنس ... تؤكد زينب سيدنيف , الشابة المغربية بطلة الشريط الجنسي مع نائب حاكم سبتة المحتلة, أن الحاجة وظروفها المادية هي التي دفعتها إلى اللجوء إلى بيدرو غورديو لمساعدتها. فالرجل موثوق به، وهو رئيس للحزب الشعبي اليميني المحافظ في المدينة، وراهب سابق، ونائب لرئيس حكومة سبتة، وبالتالي «فمن المحتمل أن يساعدني لكوني عضو نشيط داخل الحزب»، تقول زينب. لكنها لم تتخيل أبدا أن يساومها الرجل «العجوز» بالخضوع لنزواته الجنسية داخل المكتب الحكومي مقابل مساعدتها. «كان يرتعد من الرغبة الجنسية ويضمني إلى صدره بكل قوته»، في الوقت الذي كنت أحاول فيه تفادي ذلك، لكني في نفس الوقت كنت أجدني مرغمة على طرق باب مكتبه مرات أخرى أملا في توفيره الشقة ومنصب العمل لفائدتي. عرض غورديو على زينب أن تجري مباراة كان قد تم الإعلان عنها لتشغيل موظفات في مصلحة المحافظة على الغابات، «اجتزت المباراة، لكنه أعلمني فيما بعد برسوبي فيها»، تقول زينب. بعدها، توسلت إليه أن يتوسط لتشغيلها كمضيفة في أحد المراكب البحرية التي تربط مدينة سبتة بالجزيرة الخضراء. في يوم 3 أكتوبر، انتهت مدة عقد عمل زينب كمضيفة في المركب البحري. «أخذت سماعة الهاتف وكلمته شاكرة له وساطته لتشغيلي»، تقول، مضيفة أنه أجابها بالقول: «هل ترين كيف بإمكاني تحقيق كل مطالبك؟ بعد شهر ونصف، سيتم الإعلان عن مباراة أخرى وسوف أمنحك مسبقا أسئلة المباراة. لكن عليك أن تكوني متفهمة معي»، يجيبها دون بيدرو بنبرة استعلاء قبل أن يحدد لها موعدا للقائه في مكتبه. تقول زينب سيدنيف ,التي سبق لها و أن تزوجت ثلاث مرات , أن الشريط الجنسي الذي يكشف ممارستها الجنسية في أوضاع جد حميمية مع نائب حاكم سبتة ,بيدرو غورديو , البالغ من العمر 68 سنة, هي التي قامت بتصويره عن طريق هاتفهاالمحمول. و تقول زينب أن اقدامها على تصوير الشريط جاء بناء على نصائح صحفي اسباني و أحد أقاربهاالذي يعمل كنعصر في الحرس المدني الاسباني اللذان كذباها عندما أفصحت لهما عن تحرش المسؤول الاسباني العجوز بها. تصف زينب ذلك اليوم الذي قررت فيه تصوير مغامراتها الجنسية مع نائب حاكم سبتة و تقول أنهاارتدت أفخر الملابس وطرقت باب مكتب غورديو. كان هذا الأخير، كصبي مراهق، «كان يضمني ويقبلني بهستيريا قائلا لي: إنك تثيرين رغبتي الجنسية بشكل قوي»، في نفس الوقت كانت كاميرا فيديو هاتف زينب المحمول مشتعلة، حيث سجلت كل عباراته وممارساته الجنسية داخل المكتب الحكومي. لبت زينب رغبة دون بيدرو الجنسية وغادرت المكتب الحكومي لمنح الهاتف لعنصر الحرس المدني والصحافي الإسباني. قام هذا الأخير بتحميل الشريط على هاتفه المحمول عبر تقنية البلوتوث، لكنه مسحه نهائيا من ذاكرة هاتف زينب، قائلا لها «نحن سنتصرف». و لم تخف زينب أنها هي التي كانت تتردد دائما على مكتب نائب حكومة سبتة المحتلة و تخضع لنزواته طمعا في أن يمنح لها شقة و عمل بسبتة. سعيد عبدو alkhabar.tv
عدد القراءات : 4644
 |