مدينة فاس مدينة العلم والمعرفة اليوم بعد يوم تكثر فيها الإجرام السرقة و اعتراض سبيل المارة والقتل العمد و الضرب و الجرح الذي يزداد بشكل عادي في الآونة ألأخيرة أمام أعين الناس الذين لا يستطيعون التذخل لأنهم خائفون على أنفسهم و على أرواحهم. اما سكان المدينة قد تقموا بعدة شكايات الى السلطات الأمنية ولكن لم يقوموا باي حملة تمشيطية.
اليوم سكان فاس اصبحوا تحت التهديد من طرف هذه العصابة في كل وقت, ليلا, نهارا, حتى أنهم يسجنون أنفسهم ذاخل بيوتهم حتى البعض منهم لا يتركون أبنائهم للذهاب الى المدارس خوفا عليهم, ولا يستطيعون الذهاب الى مقرات أعمالهم رعبا على أرواحهم, أما التلاميذوالتلميذات يتعرضن للسرقة والإغتصاب تحت التهديد بواسطة أسلحة بيضاء رغم ان هؤلاء الأبرياء لا يستطيعون الدفاع على أنفسهم,اضافة ان هؤلاء الأشخاص لا يعرفون الرحمة و المغفرة.
السؤال:هل ييبقى هذا الوضع دائما؟ هل هذه الساكنة تضل صامتة على هذا الوضع؟لماذا بنيت ولاية الأمن؟ هل لحماية المواطنين أم للنظر اليها؟
|