أخبــــار دوليــــة

مقاطع فيديو
jghgh | kjkjkj | fgjko | kjgg | تنصيب الأستاذ ناجيم الملكاوي رئيسا جديدا للمحكمة الابتدائية بتاوريرت | محاكمة ' فقيه ' مغربي ببلجيكا بتهمة قتل فتاة أثناء جلسة ' طرد الجن ' | مارتيل: اعتقال صاحب “فاركونيط” يقوم بكرائها للراغبين في “الخدمات الجنسية السريعة” | تغول... ثري يدهس بسيارته الرباعية سائق طاكسي ويرديه قتيلا | إعتقال "مدير موقع إليكتروني بالناظور" إبتز محامي واتهمه بالتوسط مقابل ملايين | مراكش : شاب يرمي بنفسه من الطابق الثاني بعد ضبطه مع سيدة متزوجة |

حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة منظمة بنصوص عامة

ذوي الاحتياجات الخاصة هم من فقدوا حاسة من الحواس أو قدرة من القدرات العقلية أو الحسية ... هؤلاء الأشخاص يحتاجون إلى دعم مادي و معنوي من المجتمع المحيط بهم و المؤسسات المعنية بذلك .
لكن المساعي الخاصة للمحافظة على حقوق المعاقين لا تكتمل إلا بإقرارها الحقوق و تثبيتها قانونيا و تشريعيا .
إن القانون المتعلق بتعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة يتميز بمناخ حقوقي ملائم , يتجلى في التقدم المسجل على مستوى النهوض بحقوق الإنسان بالمغرب و الإصلاحات التشريعية المهمة التي تعرفها المملكة , فضلا عن المشاركة الفعلية للمملكة في إعداد الاتفاقيات الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة و المصادقة عليها.
إن هذا القانون يروم إلى ضمان الحد الأدنى من الحقوق الأساسية لفئة الأشخاص المعاقين و تجاوز المعيقات القانونية و الإدارية و التقنية التي تعرفها هذه الشريعة بالإضافة إلى تجمع المكتسبات الحقوقية في نص واحد وفق مقاربة حقوقية و تشاركية و اجتماعية دامغة .
وللأسف لازالت تتخلل هاته النصوص القانونية ثغرات تتمثل في كونها نصوصا عامة و فضفاضة تفتقر إلى عنصر الجزاء القانوني في حالة مخالفتها .
إن محدودية قوانين الرعاية الاجتماعية و النصوص القانونية المصاحبة في ضمان حقوق الأشخاص المعاقين و استمرار مظاهر الإقصاء و التهميش اللذان تعاني منهما هاته الفئة تفرض ضرورة إخراج نص قانوني يمنح المعاقين حقوقهم و يشعرهم بالمساواة بينهم و بين اقرأنهم من الأصحاء .
إن جل قضايا المعاقين في حاجة إلى تفعيل الاتفاقيات الدولية الخاصة بهم . و إن مراكز تأهيلهم يجب أن تكون لدمجهم مع فئات المجتمع و ليس بعزلهم . إننا نفتقد البيئة الصالحة لتوفير الخدمة الملائمة للمعاقين و لا توجد بنى تحتية أو مبان تلبي احتياجاتهم و إن وجدت تشغل من قبل الأسوياء دون رقابة.
لابد أن أتطرق إلى مشاكل الطفل بهذه المدينة , مشاكل متعددة على كافة الأصعدة التربوية و الاجتماعية و النفسية بحيث هناك ظواهر سلبية في بيئتنا تجعل المعاق يبكي دموعا أحر من الجمر إن الطفل المعاق باعتباره إنسان يملك خصوصياته المختلفة عن الطفل العادي بحيث أنه لا يستطيع فعل الأشياء المعروفة كالمشي و الكلام و الأكل لوحده , و غيرها الكثير من هذه الوظائف العادية . إن لهذا الطفل احتياجاته الخاصة داخل الأسرة أولا و داخل المراكز التربوية ثانيا ثم داخل المجتمع عموما , و من بين هاته الاحتياجات , الراحة النفسية الجوهرية لأي تقدم يحققه هذا الطفل .
إن واقعنا الاجتماعي و الفكري يعاني من الأمية الأبجدية و الثقافية الشيء الذي نتج عنه مجموعة من الاديولوجيات المجتمعية التي تفرض التقدم و الحداثة و تمارس نوعا من الاحتقار على فئة المعاقين مما يجعلهم في الظل , لا حق لهم في مجموعة من الحقوق الأساسية كالحق في التعليم و في الترويض و في التمريض ...
لذلك و من اجل تكوين رأي داعم لحقوق الأطفال من دوي الاحتياجات الخاصة يجب ما يلي :
1- نشر الوعي على مستوى الأسرة و المجتمع بأسره بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة و تعزيز احترام حقوقهم و كرامتهم و التصدي للمواقف النمطية و أشكال التمييز و الممارسات الضارة بهم في جميع مجالات الحياة .
2- المجال التعليمي
لقد حظي هذا المجال بأكبر قدر من الانتقادات و المطالب بسبب القصور في مختلف الخدمات التي تقدم لذوي الاحتياجات الخاصة و أحيانا تدور هذه المطالب و الانتقادات حول عدم المساواة بين فئات المعاقين أو توفيق المتابعة و التدريب لبعض الفئات بعد سن معينة , أو النقص الحاد في الأجهزة التقنية و المعدات اللازمة و ارتفاع تكاليفها .
إن للأشخاص ذوي الإعاقة حق في التعليم دون تمييز و على أساس تكافؤ الفرص على قاعدة أن يكون تعليما جامعا و على جميع المستويات و مدى الحياة وعدم استبعاد الأطفال من التعليم الابتدائي و الثانوي المجاني و الإلزامي بسبب الإعاقة و أن يعموا على قدم المساواة مع الآخرين , و تمكينهم من تعلم المهارات التعليمية المختلفة الملائمة لهم وتوفير تدابير الدعم الفعالة لهم لتحقيق أقصى درجات النمو الأكاديمية و الاجتماعية .
و توفير مدارس خاصة أو وحدات خاصة في المدارس العمومية لذوي الاحتياجات الخاصة في مجال التخاطب (الصم , البكم , المكفوفين).
3- المجال الصحي
الرعاية الصحية من الحقوق الأساسية لذوي الإعاقات و التي تنص عليها كافة القوانين و الاتفاقيات , و هي حقوق متكاملة منها ما يلي :
- التمتع بأعلى مستويات الصحة دون تمييز على أساس الإعاقة و توفير ما يحتاجه المعاق من رعاية تشمل الكشف المبكر و التدخل عند الضرورة .
- توفير الرعاية الصحية المتميزة بالجودة , و أن يشرف عليها أخصائيون في هذا المجال .
- توفير برامج صحية مجانية أو بتكلفة لا تتعدى إمكانياتهم , و أن تكون نوعيتها و معاييرها كتلك التي يتم توفيرها للآخرين .
- توفير الضمان الصحي و التأمين على الحياة .
إن الأسرة تحتاج إلى شخص يربط بينها من جهة و الخدمات الصحية و الاجتماعية و التربية و يقوم بالتفسير و التوضيح و التوجيه من جهة ثانية ... بالإضافة إلى أن الخدمات لن تكون فعالة إلا إذا قدمت المساعدة يشكل منتظم يعتمد عليه و إذا انسجمت مع بنية العائلة و أسلوبها في العيش و التكيف في المجتمع .
ليس مستغرب - لا سمح الله – أن ينضم أي فرد من الأصحاء فجأة إلى هذه الشريحة من أبناء الوطن .
إن هاته المعاناة التي تعاني حاليا من جرائها آلاف الأسر و تسمع أنين فلذات أكبادها الصادرة من أعماقهم صباح مساء , لذلك إن من واجبنا الوطني و الإنساني أن نهب لمساعدتهم و أن نسارع إلى إيجاد الحلول الشاملة و التشريعات الداعمة و الفاعلة لإنقاذهم و أسرهم لتسهيل عملية دمجهم في المجتمع و تيسير حياتهم ليكونوا شريحة منتجة تساهم في تنمية الوطن و تقدمه .

عدد القراءات : 7563





1 -   orion
الحرمان

السلام أشكرك أخي على هذا الموضوع القيم لأن مدينة تاوريرت بصفة خاصة تنعدم فيها جميع إحتياجات الشخص المعاق من تعليم وصحة وترويض مما يجعله في ضياع وحرمان من جميع حقوقه المشروعة أتمنى أن تكون إلتفاتة من المسؤولين

 
2 -   aymen1995
السلام

السلام عليكم يا اخي نشكرك على هذا الموضوع الجميل ولكنك يا اخي لم تذكر حقوقهم ارجوان تصحح هذا الخطا وبسرعة ان شاء الله .............

 
3 -   وفاء
الخوق

االسلام عليكم يا اخي نشكرك على هذا الموضوع الجميل و اتا اتاسف للمعاقين

 
4 -   يونس
تنغير

توفير الضمان الصحي و التأمين على الحياة . إن الأسرة تحتاج إلى شخص يربط بينها من جهة و الخدمات الصحية و الاجتماعية و التربية و يقوم بالتفسير و التوضيح و التوجيه من جهة ثانية ... بالإضافة إلى أن الخدمات لن تكون فعالة إلا إذا قدمت المساعدة يشكل منتظم يعتمد عليه و إذا انسجمت مع بنية العائلة و أسلوبها في العيش و التكيف في المجتمع . ليس مستغرب - لا سمح الله – أن ينضم أي فرد من الأصحاء فجأة إلى هذه الشريحة من أبناء الوطن . إن هاته المعاناة التي تعاني حاليا من جرائها آلاف الأسر و تسمع أنين فلذات أكبادها الصادرة من أعماقهم صباح مساء , لذلك إن من واجبنا الوطني و الإنساني أن نهب لمساعدتهم و أن نسارع إلى إيجاد الحلول الشاملة و التشريعات الداعمة و الفاعلة لإنقاذهم و أسرهم لتسهيل عملية دمجهم في المجتمع و تيسير حياتهم ليكونوا شريحة منتجة تساهم في تنمية الوطن

 
5 -   babya
coooool

.wa ta7ya 5assa laka min ahli al maghrib thans very mush

 
6 -   akram 95
merci

chokrane jazilaa 3ala hada altawdih li2ani kent me7taj lih fwahed darss dial tarbya islamia .

 
7 -  

شكرا انه فعلا موضوع رائع جزاكم الله خيرا واتمنى ان تكون هناك مواضيع اخرى

 
8 -   سارة
دوي الاحتياجات الخاصة

هو موضوع جيدعن جد ميرسييييييييييييييييي

 
9 -   noura
remercie

je Vous remercii trop car vraiment sa ma trop aidé pour comprendre se leçon mercii encore une fois :D

 
10 -   nour
danck

cette leçon magnifique merci beaucoup il ma aidé pour comprendre et refuser encore merciii.nor

 
11 -  

لالالالالالالالالا

 
12 -   نورا
جامع الامة بتطوان

ـــــــشكرا علا دروسكم

 
13 -   يونس
مخمخ

شكرا لكم على هاذا الموضوع الجميل و المتقف...

 
14 -  

تهلاغه

 
15 -   soufiane
alkhabar

merci pour cette texte c"était àgréabl

 
16 -   ياسمين
الدرس

شكرا علي الدرس كنت محتاجة ليه

 
17 -  

بحث معتبر

 
18 -   nada

mrc b1 pour le sujet

 
19 -   chaimaa
merci

le sujet est tres beau je l aime bien

 
20 -  

حقوق دوي الحاجات الخاصةة

 
21 -  

j'aime bien se sujet et je vous remérciez

 
22 -   safae
mrcccc

mrc bcp 3la had lmawdou3 ljamil w ana jid mota2assifa li koul lmou3a9in

 
23 -   anassmatrix
thanks

موضوع جيد ، لكن ينقصك التعليل الشرعي [نصوص قرانية و احاديث] لكن ممتاز عموما.

 
24 -  

شكرا على الموضوع

 
25 -   habiba

موضوع لا بأس بة ـ ششششوووكرا

 
26 -  

cette leçon magnifique merci beaucoup

 
27 -  

cette leçon magnifique merci beaucoup

 
28 -   assma
merci

cette leçon magnifique merci beaucoup

 
29 -   Mounia
Merci

شكراااااا جزييلا

 
30 -  

شكرا جزيلااااااا

 

إضافة تعليق

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق





Copyright 2009 : alkhabar.tv